|
نیمه شعبان فجر امید مستضعفان بر عموم منتظران مبارک باد
يا صاحب الزمان ، بار ديگر نيمه شعبان ، فجر اميد مستضعفان ، روز ميلادت همراه با جلوه هاي دوباره شكوفه هاي اميد فرا رسيد ، شيعيانت فروپاشي كاخ ستمگران و نابودي مستكبران و طلوع حكومت جهانيت را در برق روشنائي اميدشان مي بينند . مولاجان ، روز ميلادت را به ساحت مقدست و به همه چشم براهانت و به همه نگاهبانان هميشه بيدار حماسه دفاع از ولايت و امامت و همه بيدارگران اقاليم تبريك و تهنيت عرض مي نمائيم . به اميد روزى كه ثمره انتظار در ایران اسلامی کشور امام مهدی عج فجر انقلاب اسلامى به صبح روشن انقلاب جهانى حضرت مهدى(عج) متصل شود و چشمان ناقابل ما به جمال نورانى او منورگردد. اللهم عجل لولیک الفرج والنصر . برای مزید اطلاع از شیوه یاری حضرت امام مهدی در عصر غیبت نظر مشاهدین محترم را به مطالبی از کتاب " شیوه های یاری قائم آل محمد علیه السلام" جلی می نمایم در اهميّت و فضيلت نصرت و يارى ائمّه اطهار : دربيان روايات وارده در فضيلت يارى ائّمه عليهم السلام اينك اخبار و رواياتى كه در اهميّت و فضيلت نصرت و يارى ائمّه أطهار(عليهم السلام)وارد شده ; نقل مى نمائيم: 1 - في « البحار » عن المحاسن بالاسناد إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله)، أنّه قال لاِميرالمؤمنين(عليه السلام): « إنّما مثلك مثل(قُلْ هُوَ الله اَحَد) فإنّه من قرأها مرّة فكأنّما قرأ ثلث القران ، و من قرأها مرّتين فكأنّما قرأ ثلثي القرآن ، و من قرأها ثلاث مرّات فكأنّما قرأ القرآن ، فكذلك من أحبّك بقلبه كان له مثل ثواب ثلث أعمال العباد ، و من أحبّك بقلبه و نصرك بلسانه كان له مثل ثلثي ثواب أعمال العباد ، و من أحبّك بقلبه و نصرك بلسانه و يده كان له مثل ثواب أعمال العباد ». )محاسن :ج2 ص251 حديث473 ، بحارالانوار ج27 ص94 حديث54 ) يعنى : رسول اكرم (صلى الله عليه وآله) به اميرالمؤمنين (عليه السلام)فرمود : « به تحقيق كه مَثَل شما مثَل سوره( قُلْ هُوَ الله اَحَد) مى باشد ، پس بدرستيكه شأن او چنين است كه هر كس يك مرتبه آن را بخواند ، مثل آن است كه يك سوّم قرآن را قرائت كرده است ، و هر كس دو مرتبه بخواند ; مانند آن است كه دو سوّم قرآن را قرائت كرده است ، و هر كس آن را سه مرتبه بخواند ، مانند آن است كه تمام قرآن را قرائت كرده باشد. همچنين هركس شما را با قلب خود دوست بدارد از براى او مثل ثواب يك سوّم اعمال همه بندگان است ، و هر كس شمارا به قلب خود دوست داشته و به زبانش يارى كند از براى او مثل ثواب دو سوّم اعمال بندگان است ،و هركس شمارا به قلبش دوست داشته و به زبان و دست يارى كند ، از براى او مثل ثواب همه اعمال بندگان است . 2 - فيه أيضا ، عن « تفسير الإمام العسكري(عليه السلام) »في ذكر جمل ما نقل (عليه السلام) عن الله تعالى :« كذلك أحبّ الخلق إليّ القوّامون بحقّي ، و افضلهم لديّ ، و أكرمهم عليّ محمّد(صلى الله عليه وآله)سيّد الورى ، و أكرمهم و أفضلهم بعده عليّ أخ المصطفى المرتضى ، ثمّ من بعده من القوّامين بالقسط من أئمّة الحقّ ، و أفضلهم بعدهم من أعانهم على حقّهم ، و أحبّ الخلق إلىّ بعدهم من أحبّهم و أبغض أعدائهم ، و إن لم يكن معونتهم ». (تفسيرالإمام العسكرى (عليه السلام) :ص43 ، بحارالانوار :ج27 ص96 ضمن حديث59 .) يعنى : خداوندجلّ شأنه فرموده : محبوبترين خلق نزد من كسانى هستند كه حقّ مرا بر پا داشته اند ، و افضل و اكرم آنان نزد من ; محمّد(صلى الله عليه وآله)است كه سيّد و آقاى خلائق است ، و بعد از او افضل و اكرم آنها نزد من علىّ (عليه السلام)برادر مصطفى ; مرتضى است ، سپس بعد از او كسانى كه امام بر حقّ هستند ، آنهائى كه بر پا دارنده قسط هستند ، و افضل آنها بعد از ايشان كسانى هستند كه آنها را براى حقّشان يارى مى كنند ، و محبوبترين خلق نزد من بعد از اين يارى كنندگان ; كسانى هستند كه آنها را دوست دارند و دشمنان آنها را دشمن مى دارند و هر چند يارى نكنند . 3 ــ فيه أيضاً عن « مجالس المفيد(قدس سره) »بالإسناد عن الحسن بن عليّ(عليهما السلام) ، أنّه قال : « من أحبّنا بقلبه ونصرنا بيده ولسانه ، هو معنا في الغرفة الّتي نحن فيها ، ومن أحبّنا بقلبه و نصرنابلسانه ، فهو دون ذلك بدرجة ، ومن أحبّنا بقلبه وكفّ بيدهولسانه ، فهوفي الجنّة ».. ( ( امالى مفيد :ص33 حديث8 ، بحارالانوار :ج27 ص101 حديث64 .) يعنى : حضرت امام حسن(عليه السلام)فرمود : هر كس ما را با قلب خودش دوست داشته و با دست و زبانش يارى كند ، او در غرفه هاى بهشتى كه ما در آن ساكنيم با ما خواهد بود ، و هر كس مارا با قلب خود دوست داشته و با زبانش يارى كند ، پس او در بهشت يك درجه پائين تر از مقام ما جاى دارد ، و هركس مارا با قلب خود دوست داشته و دست و زبانش را از ظلم بر ما باز دارد ، پس او در بهشت خواهد بود . 4 - و فيه أيضا عن « المحاسن » ، بالإسناد عن علي بن الحسين (عليهما السلام) ، قال : « قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): في الجنّة ثلاث درجات ، و في النّار ثلاث دركات ، فأعلى درجات الجنان لمن أحبّنا بقلبه و نصرنا بلسانه و يده ، و في الدرجة الثانية من أحبّنا بقلبه و نصرنا بلسانه ، و في الدرجة الثالثة من أحبّنا بقلبه ، و في أسفل الدرك من النار من أبغضنا بقلبه و أعان علينا بلسانه و يده ، و في الدرك الثانية من أبغضنا بقلبه و أعان علينا بلسانه ، و في الدرك الثالثة من أبغضنا بقلبه ».. .(محاسن : ج1 ص25 حديث427 ، بحارالانوار : ج27 ص93 حديث53 .) يعنى : حضرت امام زين العابدين (عليه السلام) از حضرت رسول (صلى الله عليه وآله)روايت نموده كه حضرت رسول (صلى الله عليه وآله) فرمود : « در بهشت سه درجه و در جهنّم سه دركه است ، پس اعلى درجات بهشت مخصوص كسانى است كه ما را با قلب خود دوست داشته و با زبان و دست خود يارى كنند ، و در درجه دوّم كسانيند كه ما را با قلب خود دوست داشته و با زبانشان يارى كنند ، و در درجه سوّم كسانيند كه مارا فقط با قلب خود دوست داشته باشد. و در اسفل درك آتش كسانيند كه مارا با قلب دشمن داشته و در ظلم بر ما با زبان و دست خود يارى كنند ، و در درك دوّم از آتش كسانيند كه دشمن دارند ما را با قلب خود و در ظلم بر ما با زبان خود يارى كنند ، و در درك سوّم كسانييند كه ما را با قلب خود دشمن بدارند . 5 ــ و في « لئالي » ، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنّي شافع يوم القيامة لأربعة و لو جآؤوا بذنوب أهل الدنيا : رجل نصر ذرّيتي ، و رجل بذل ماله لذريّتي عند المضيق ، و رجل أحبّ لذريّتي باللسان ، و رجل سعى لذريّتي إذا اطّردوا أو شرّدوا ».( لآلي الاخبار: ج4ص318. ) يعنى: حضرت رسول(صلى الله عليه وآله) فرمود : همانا من در روزقيامت از براى چهارنفر شفاعت خواهم كرد ; گرچه آنان در آن روز با گناهان همه اهل دنيا بيايند : يكى مردى كه ذريّه مرايارى نمايد. ديگرى مردى كه مالش را به ذريّه من در حال تنگدستى آنها بذل نمايد. ديگرى مردى كه با ذريّه من با زبان و قلب خود دوستى نمايد. و چهارم شخصى كه در حوائج ذريّه من ــ در حالتى كه ممنوع باشند از حقّشان ، و از وطن و مسكنشان دور شده باشند ــ سعى نمايد . 6 ــ و في « الخصائص الحسينيّه (عليه السلام) » في ضمن الحديث عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، في ذكر ورود طوائف أُمّته عليه مع راياتهم ، قال : « ثمّ ترد علىّ راية تلمع وجوههم نوراً ، فأقول لهم : من أنتم ؟ فيقولون : نحن أهل كلمة التوحيد و التقوى من أُمّة محمّد (صلى الله عليه وآله) ، و نحن بقيّة أهل الحقّ ، حملنا كتاب ربّنا و أحللنا حلاله ، و حرّمنا حرامه ، و أحبّنا ذرّية نبيّنا(صلى الله عليه وآله) ، و نصرناهم من كلّ ما نصرنا به أنفسنا ، و قاتلنا معهم من ناواهم . فأقول لهم : أبشروا ; فأنا نبيّكم محمّد ، و لقد كنتم في الدنيا كما قلتم ، ثمّ أسقيهم من حوضي ، فيصدرون مرويّين مستبشرين ، ثمّ يدخلون الجنّة خالدين فيها أبد الآبدين ».( خصائص حسينيّه ص111 و 112.) يعنى : حضرت رسول (صلى الله عليه وآله) فرمود : در روز قيامت جمعى كه صورتهاى آنها از نور مى درخشد بر من وارد مى شوند ، پس به آنها مى گويم : كيستيد شما ها ؟ مى گويند : مائيم اهل كلمه توحيد و تقوا از امّت محمّد (صلى الله عليه وآله) ، و مائيم بقيّّه از اهل حقّ كه كتاب پروردگار خود را حمل نموديم ، و حلال آن را حلال دانستيم ، و حرام آن را حرام دانستيم ، و ذريّه پيامبر خود (صلى الله عليه وآله)را دوست داشتيم ، و آنان را به آنچه خود رابه آن يارى مى كرديم ; يارى نموديم ، و با كسانى كه با آنها دشمنى مى كردند جنگ كرديم . پس من به آنها مى گويم : مژده باد شما را ; منم نبىّ شما محمّد ، و به تحقيق شما در دنيا چنان بوديد كه گفتيد ، و آنها را از حوض خود آب مى دهم ، پس بر مى گردند در حالتى كه سيراب و خشنود باشند ، سپس داخل بهشت مى شوند در حالتى كه هميشه در آن باشند . 7 ــ و في « البحار » عن علم الهدى سيّد المرتضى(رضي الله عنه) ، ــ في ضمن كلامه ــ قال : قال الشيخ ـ أدام الله عزّه ـ : « و هشام بن حكم من أكبر أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام) ، و بعد أبي الحسن موسى (عليه السلام) ، و كان يكنّى أبا محمّد و أبا حكم ، و كان مولى بني شيبان ، وكان مقيماً بالكوفة ، و بلغ من مرتبته و علوّه عند أبي عبدالله جعفربن محمّد(عليه السلام)، أنّه دخل بمنى ، و هو غلام أوّل ما اختطّ عارضاً ، و في مجلسه شيوخ الشيعة ، كحمران بن أعين ، و قيس بن الماصر ، و يونس بن يعقوب ، و أبي جعفر الأحول و غيرهم ، فرفعه على جماعتهم و ليس فيهم إلاّ من هو أكبر سنّاً منه ، فلمّا رأي أبو عبدالله (عليه السلام) أنّ ذلك الفعل كبر على أصحابه ، قال : « هذا ناصرنا بقلبه و لسانه و يده »( بحار : ج10 ص295 حديث4 .) 8 ــ و في « الكافي » عن يونس بن يعقوب ، في ضمن الحديث في واقعة رجل شامى جاء عند أبي عبدالله (عليه السلام) ، لمناظرة أصحابة إلى أن قال : قال (عليه السلام) : اخرج إلى الباب فانتظر من ترى من المتكلّمين فأدخله ، قال : فأدخلت حمران بن أعين ، و كان يحسن الكلام ، و أدخلت الأحول ، و كان يحسن الكلام ، و أدخلت قيس بن الماصر ، و كان عندي أحسنهم كلاماً ، و كان قد تعلّم الكلام من علي بن الحسين (عليهما السلام) ، فلمّا استقرّبنا المجلس ، و كان أبوعبدالله (عليه السلام)قبل الحجّ يستقرّ أيّاماً في جبل في طرف الحرم في فازة له مضروبة ، فاخرج رأسه من فازته فإذا هو ببعير يخب ، فقال: هشام و ربّ الكعبة ، قال : فظننا أنّ هشاماً رجل من ولد عقيل ، كان شديد المحبّة له ، قال : فورد هشام بن الحكم ، و هو أوّل ما اختطت لحيته ، و ليس فينا إلاّ من هو أكبر سنّاً منه ، قال : فوسّع له أبو عبدالله (عليه السلام) ، و قال : « ناصرنا بقلبه و لسانه و بيده ».( كافى : ج1 ص171 و 117.) خلاصه محل شاهد ما در اين دو روايت آنست كه وقتى هشام بن حكم خدمت حضرت صادق (عليه السلام)شرفياب شد ، حضرت از او تجليل فرموده و كنار خودشان جاى دادند ، با آنكه او تازه خط عارضش روئيده بود ، و در سنّ جوانى بود ،و او را بر همه اصحاب كه در محضرش حاضر بودند ــ در حالتى كه تمام از اجلاء شيوخ بودند ــ مقدم داشت ، پس جهت اين تجليل را چنين بيان فرمود : او ناصر و يارى كننده ما با قلب و زبان و دستش است . 9 ــ و في « نهج البلاغه » في ضمن كلامه الشريف : « نحن شجرة النبوّة ، و محبط الرسالة ، و مختلف الملائكة ، و معادن العلم و ينابيع الحكمة ، ناصرنا و محبّنا ينتظر الرحمة ، و عدوّنا و مبغضنا ينتظر السطوة » .( نهج البلاغه فيض : ضمن خطبه 108. ) يعنى : مائيم شجره طيّبه كه ثمره نبوّت از آن هويدا گشته ، و مائيم محل فرود آمدن رسالات الهى ، و مقام رفت و آمد ملائكه ، و مائيم معدنهاى علم و چشمه هاى حكمت ، يارى كننده ما و دوست ما هميشه در معرض رحمت الهى است ، و دشمن ما و كسى كه بغض ما را در دل دارد هميشه در معرض عذاب شديد الهى است . 10 ــ و في « المشاهد » عن أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) ، أنّه قال في كربلا لأصحابه : « و من نصرنا بنفسه ، فيكون في الدرجات العالية من الجنان ، فقد أخبرني جدّي (صلى الله عليه وآله)أنّ ولدي الحسين يقتل بطفّ كربلا غريباً وحيداً عطشاناً ، فمن نصره فقد نصرني و نصر ولده القائم(عليه السلام) ، و من نصرنا بلسانه فإنّه في حزبنا يوم القيامة » . (فوائد المشاهد ص 256.) يعنى : حضرت ابى عبدالله الحسين (عليه السلام)در كربلا به اصحاب خود فرمود : هركس ما را به جان خود يارى نمايد ، مقام او در درجات بالاى بهشت مى باشد ، پس به تحقيق كه مرا جدّ بزرگوارم (صلى الله عليه وآله) بر دادند كه : فرزندم حسين (عليه السلام) در زمين پر كرب ــ يعنى كربلا ــ شهيد مى شود ، در حاليكه بى يار و ياور و تنها و تشنه باشد ، پس هر كس او را يارى كند ، پس به تحقيق كه مرا و فرزند او قائم (عليه السلام)را يارى كرده است . 11 ــ و در « عين الحيات » مرحوم مجلسى روايتى به سند معتبر از اميرالمؤمنين (عليه السلام)نقل شده كه حضرت فرمود : « براى بهشت هشت در است ، از يك در پيغمبران و صدّيقان داخل مى شوند ، و از در ديگر شهداء و صالحان ، و از پنج در (ديگر) شيعيان و دوستان ما داخل مى شوند ، و من بر صراط مى ايستم و دعا مى كنم و مى گويم : خداوندا ! شيعيان و دوستان مرا و هر كس مرا يارى كرده است و به امامت من در دنيا اعتقاد داشته ; به سلامت بگذران . در آن حال ندا از منتهاى عرش الهى در رسد كه : دعاى تو را مستجاب كرديم ; و تو را شفاعت داديم در حقّ شيعيانت . پس هر يك از شيعيان و دوستان من و آنان كه مرا يارى كرده اند و با دشمنان من جهاد كرده اند با گفتار يا با كردارشان ; هفتاد هزار كس از همسايگان و خويشان و دوستان خود را شفاعت كنند ، و از درِ هشتم ساير مسلمانان داخل مى شوند ، يعنى آن جماعتى كه اقرار به شهادتين داشته باشند ، و در دل ايشان به قدر ذرّه اى از بغض ما اهلبيت نباشد.( عین الحیا صفحه 379). (نقل از فقیه ایمانی ، آیت الله میرزا محمد باقر ، شیوه های یاری قائم آل محمد علیه السلام ، سایت مسجد مقدس جمکران ) |+| نوشته شده توسط جلیل در یکشنبه بیست و هفتم مرداد 1387 و ساعت 0:20 زادروز سرور و سالار شهیدان امام حسین ع و حضرت امام سجاد و بزرگ قهرمان دفاع از ولایت حضرت عباس ع مبار
باسمه تعالی میلاد حضرت امام حسین علیه السلام حسين(ع) مرگ را «پل عبور» به آخرت مىدانست و «بقا» را در «فنا» مىجست و «پيروزى» را در «شكست»! «زندگى» را در «مرگ» مىديد و «ماندن» را در «رفتن» و «حضور» را در «غيبت» مىشناخت و «شهادت» را حضور جاودانه در تاريخ مىدانست و مرگ را براى فرزندان آدم، همچون گلوبندى زيبا برسينه دخترى جوان، شايسته مىديد. ميلاد حسين(ع)، روز پاسدار، كربلا زاد روز حضرت امام سجاد علیه السلام پاسدار »پاسداران» فرزندان راستين اين امّت و جوشيده از متن انقلاباند. ایام الله ماه شعبان مبارک باد .اللهم عجل لولیک الفرج والنصر |+| نوشته شده توسط جلیل در چهارشنبه شانزدهم مرداد 1387 و ساعت 0:15 بزرگ عید بشریت بعثت پیامبر خاتم رسول الله نبی مکرم اسلام مبارک باد
شكواى سبز سيد مهدى شجاعى اقراء باسم ربك الذى خلق، خلق الانسان من علق، اقراء و ربك الاكرم الذى علم بالقلم... بخوان... خدايت زمانى تو را فرمان خواندن داد كه سياهى جهالت و يأس بر آسمان قلب انسانيت سايه افكنده بود. زمانى تو را دعوت به خواندن كرد كه شب ديجور براى فرار از سياهى خويش به دنبال روزنى مىگشت. زمانى كه شكواى سبز درختان و گلايههاى زلال آبشار و اشك حسرت ابرهاى غم گرفته از نبودنت و در انتظار آمدنت غمگنانهترين تسبيح را با خدا مىگفتند. معشوق زمانى تو را فرمان خواندن داد كه معصومانهترين فرياد انسان از پاهاى جستجوگر تاول زدهاش قلب سختترين صخرهها را مىلرزاند. انسان «بلى» گفتهاند كه پا به پاى پيامبران از آدم تا مسيح درس عبوديت خوانده بود فارغ از مرور مكرر كلاسهاى پيشين، معلمى را جستجو مىكرد كه عميقترين و ظريفترين نيازهاى هميشهاش را اغنا كند. معبود زمانى تو را دعوت به خواندن كرد كه گوش دل تمامى محرومان تاريخ در انتظار شنيدن كلام تو لحظه مىشمرد. تو زمانى لب به اجابت گشودى كه فرشتگان را تاب نگريستن در جهلستان كفر زمين نبود. معشوق لحظهاى تو را يافت و برگزيد كه در جستجوى ظرفى به گنجايش بى نهايت، گل تمامى آدميان را با محك علم لايتناهى خويش آزموده بود. و تو كه با خواندنت سرنوشت تاريخ را رقم مىزدى و كشتى جاودانه هدايت را بر زلال فطرت انسانهاى هميشه، بادبان مىكشيد. تو كه با خواندنت شكوفههاى اميد را بر شاخه درخت وجود مىنشاندى، تو كه با خواندنت عشق را جان دوباره مىبخشيدى. تو كه با خواندنت ايثار را توان ايستادن مىدادى. تو كه با خواندنت خورشيد هدايت را از ظلمت «نه توى» جهالت بيرون مىكشيدى. تو كه با خواندنت غبار كهنه از چهره دردآلوده مستضعفين جهان مىتكاندى و رمق در پاهايشان مىريختى و غرور در نگاهشان و خنده بر لبانشان، تو كه با خواندنت مشيت بالغهى خداوندى را پاسخى عارفانه مىگفتى. طبيعى بود كه تأمل كنى و بلرزى آنچنانكه ضربان قلب تو را فرشتگان آسمان بشنوند. طبيعى بود كه عرق پيشانى تو را بالهاى تواضع جبرئيل بروبد. طبيعى بود كه فلق، سرخى آن لحظه چهره تو را به يادگار هميشه بگيرد چرا كه تو تنها براى آن زمان و مكان نمىخواندى. تو خواندى، آنچنان رسا كه خون در رگهاى منجمد محرومين تاريخ دواندى. تو خواندى آنچنان شيوا كه پشت خميده مستضعفان با جوهر كلام تو استقامت يافت. تو خواندى، آنچنان بلند كه محكمترين ستونهاى ظلم در دورترين نقطه تاريخ از كلام تو لرزيد. و تو آنچنان استوار خواندى كه از وراى مظلوميت چهار ده قرن اكنون ما كلام تو را از حلقوم فرزندت شنيديم. و گوش به زبان و جان به آواى تو سپرديم. آنچه ما را از خواب غفلت ديرينه برانگيخت، آنچه گره در مشتهاى ما انداخت و آنها را به هم گره كرد. آنچه فرياد مظلوميت ما را به آسمان پاشيد. آنچه رمق شكستن پايههاى ظلم را در دستهاى ما انداخت. همان كلام تو بود كه از حنجره مبارك فرزندت طلوع كرد. بر گرفته از دفتر تبلیغاتی حوزه علمیه قم شبکه بلاغhttp://www.balagh.net/persian/specific/vije_mabathe_pyambar/index.htm |+| نوشته شده توسط جلیل در سه شنبه هشتم مرداد 1387 و ساعت 23:51 کی شود چشمان خسته از انتظارمان بجمالش روشن شود ؟
با تشکر از : http://www.omolaemeh.blogfa.com |+| نوشته شده توسط جلیل در جمعه چهارم مرداد 1387 و ساعت 10:46 13 رجب زاد روز مولود کعبه مبارک باد
|+| نوشته شده توسط جلیل در چهارشنبه بیست و ششم تیر 1387 و ساعت 21:39 |
|
||||||||||





